مجمع البحوث الاسلامية
616
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
مثله الرّبيع وابن جريج . ( أبو حيّان 2 : 504 ) وعطاء . ( الميبديّ 2 : 177 ) الضّحّاك : البشر هنا : عيسى . مثله السّدّيّ ( القرطبيّ 4 : 121 ) ومقاتل ( الميبديّ 2 : 177 ) الطّبريّ : والبشر : جمع بني آدم ، لا واحد له من لفظه ، مثل القوم والخلق ، وقد يكون اسما لواحد . ( 3 : 324 ) الطّوسيّ : وقوله : ( لبشر ) فإنّه يقع على القليل والكثير ، وهو بمنزلة المصدر ، مثل الخلق وغيره ، تقول : هذا بشر وهؤلاء بشر ، هذا خلق وهؤلاء خلق . وإنّما وقع المصدر على القليل والكثير ، لأنّه جنس الفعل ، كما وجب في أسماء الأجناس كالماء والتّراب ونحوه . ( 2 : 510 ) القرطبيّ : والبشر يقع للواحد والجمع ، لأنّه بمنزلة المصدر ، والمراد به هنا عيسى ، في قول الضّحّاك والسّدّيّ . ( 4 : 121 ) أبو حيّان : واختلف المفسّرون إلى من هي الإشارة بقوله : ما كانَ لِبَشَرٍ ، فقال ابن عبّاس والرّبيع وابن جريج وجماعة : الإشارة إلى محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وذكروا سبب النّزول المذكور . وقال النّقّاش وغيره : الإشارة إلى عيسى ، والآية رادّة على النّصارى الّذين قالوا : عيسى إله ، وادّعوا أنّ عبادته هي شرعة مستندة إلى أوامره . ( 2 : 504 ) أبو السّعود : بيان لافترائهم على الأنبياء عليهم السّلام ؛ حيث قال نصارى نجران : إنّ عيسى عليه السّلام أمرنا أن نتّخذه ربّا ، حاشاه عليه السّلام ، وإبطال له إثر بيان افترائهم على اللّه سبحانه ، وإبطاله ، أي ما صحّ وما استقام لأحد . وإنّما قيل : ( لبشر ) ، إشعارا بعلّة الحكم ، فإنّ البشريّة منافية للأمر الّذي أسنده الكفرة إليهم . ( 1 : 384 ) الطّباطبائيّ : البشر : مرادف للإنسان ، ويطلق على الواحد والكثير ، فالإنسان الواحد بشر ، كما أنّ الجماعة منه بشر . وقوله : ما كانَ لِبَشَرٍ اللّام للملك ، أي لا يملك ذلك ، أي ليس له بحقّ ، كقوله تعالى : ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا النّور : 16 ، وقوله : وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ آل عمران : 161 . ( 3 : 274 ) عبد الكريم الخطيب : في ذكر ( بشر ) بدل « نبيّ » ما يشير إلى أنّ النّبيّ بشر من البشر ، وأنّه إذا جاز على البشر الكذب والافتراء على اللّه وعلى النّاس ، فإنّ النّبيّ - وهو بشر - لا يكون منه أبدا الكذب والافتراء على اللّه ، أو على النّاس . ( 2 : 506 ) 3 - وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ . الحجر : 28 الطّوسيّ : والمراد بالبشر آدم ، وسمّي بشرا لأنّه ظاهر الجلد ، لا يرى فيه شعر ، ولا صوف ، كسائر الحيوان . ( 6 : 332 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 335 ) الفخر الرّازيّ : ما تفسير كونه بشرا ؟ فالمراد منه كونه جسما كثيفا يباشر ويلاقي ، والملائكة والجنّ لا يباشرون للطف أجسامهم عن أجسام البشر ،